
طأطأت رأسي خجلًا من زوجتي الكبيرة عقلًا.. الصغيرة عمرًا.. وقد فهمت الدرس جيدًا.
وجدتها تناولني مفتاح سيارتي وتهمس في أذني:”جنّتك تنتظرك”.
-
زهور الجمعة… والسر الذي غيّر قلبي إلى الأبدنوفمبر 24, 2025
-
غواص يكتشف مخبأ ضخمًا تحت الماء،نوفمبر 3, 2025
-
شاب تزوج من إمرأة أكبر من أمهنوفمبر 2, 2025
وانطلقت إلى حبيبتى الأولى “أمي”
بعد أن علمتني زgجتي الحكيمة درسًا لن أنساه مدى الحياة..
وأنا ممتن لها أن جعلتني أتدارك نفـسى والأيام قبل أن لا ينفع الندم..
شكرًا لهذه الزوجة الحكيمة الذكية..
شكرًا لأمها التي ربتها فأحسنت تربيتها..
شكرًا لأمي التي أحسنت اختيارها لي..
وشكرًا وحمدًا لله تعالى الذي رحمني وأيقظني من غفلتي..
امي وأمهاتكم.. جنتنا في الدنيا..
لا تنسوا وصلهم ولو بمكالمة كل يوم وهذا أقلّ القليل فقلوبهم تنتظرنا وتدعو لنا وتفكر فينا كل حين..
ورقة قلوبهم وحنانهم تمنعهم من الاتصال بنا كل حين خوفا من إزعاجنا..
أشعر زوجتك.. وأشعري زوجكِ.. أنّ أمهاتكم هي كنز حياتكم وجنتكم حتى يعينوكم علي برّهم..
ولا يصرفوكم عنهم..
أعينوا أزواجكم وزوجاتكم علي برّ والديهم.. فهذا البرّ سيعود عليكم وسترونه في أبنائكم..
ودقائق معدودة في اليوم لن تفعل بك شيئًا..
امي وأبي “جنتي” لكما كلّ محبتي








