
سافرت في مهمة لمدة ثلاثة أيام.. وفور وصولي للدولة |اتصلت لأطمئن عـلي زجتي وابني، فأنا لم أتعود فراقهم.. ولم يتعودوا غيابي،، ثلاث سنوات هي عمر زواجي
ولكن للأسف لم يرد عـLلي مكالماتي أحد!!
-
زهور الجمعة… والسر الذي غيّر قلبي إلى الأبدنوفمبر 24, 2025
-
غواص يكتشف مخبأ ضخمًا تحت الماء،نوفمبر 3, 2025
-
شاب تزوج من إمرأة أكبر من أمهنوفمبر 2, 2025
ومضت ثلاثة أيام وهاتفي لم يفارق يدي.. اتصل بـدون مبـالغة كل ربع ساعة أو نصف ساعة ولا أجد جوابًا !!
جُنّ چنوني واتصلت بأخي وأختي ليتفقدوا أحوال أسرتي الصغيرة.. فطمأنوني!! ولم أصدقهم..
واتصلت بأم زوجتي(عمتي) فطمأنتني.. وأخبرتها أنني أنتظر اتصالهم
ولكن طال انتظاري ولم يتصل أحد!!!
مرت الأيام الثلاثة كثلاثة شهور طويلة.. وكنت في داخلي أفور من الڠضب حينًا.. وحينا اتعجب وأحاول معرفة السبب!!
وفي كثير من الأحيان يـوسـوس لي الشيطان بوساوس مرعبة..
مرت الأيام.. ورجعت فيها إلى بلادي.. وما إن وطأت قدماي أرض الوطن حتى طرت إلى المنزل.. ومن شدة خــوفي أخذت أطرق الباب بيدي حينًا وبالجرس أخرى..
حتى فتحت لي زوجتي الباب.. ولشدة المفاجأة !!
فقد كانت في كامل زينتها وأناقتها وأستقبلتني بكل حفاوة وبأبهى حلة !!
ومن ورائها طفلي وعيناه تتر|قص فرحًا يركض لاحتضاني !!
وأنا كالمخـــ,,ــدّر.. ما السبب!!!
وسرعان ما بدأ الضب يحل محل الدهشة..
فسألت زوجتي عن سبب هذا التجــ,,ـاهل وقد كدت اقطع سفري.. وأسرع بالعودة فقد كانت الظنون تأخذني يمنة ويسرة..
فأجابت زوجتي بكل هدوء: هل اتصلت بوالدتك ؟.
أجبتها ولم أفهم شيئًا: لا أدري ربما؟… لا لا اتصلت بوالدتك لأطمئن عليكم..
قالت: -وقد أصابتني في المقټل- ” رأيت كيف كان شعور قلبك في هذه الأيام ؟ هو نفسه شعور والدتك.. حين تنسى الاتصال بها بالأيام.. ولا تسمع صوتها.. إلا حين تبادر هي بالاتصال بك.. بعد أن يلهبها الشوق.. ويجرفها الحنين وتأخذها الوساوس إن طال الغياب..
حاولت كثيرًا تنبيهك !! ولكن دون فائدة.. فلم أجد أفضل من هذه الطريقة لأوصل لك الرسالة يا زوجي العزيز.








