
فلا يوجد دليل صحيح صريح فى الأصل الذى خلقت منه lلحېۏlڼlټ والبها@ئم، لكن ذهب البعض إلى أنها خلقت من ماء استدلالًا بظاهر قوله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
-
لماذا يجب حرق ملابس المتوفّى قبل الأربعين؟نوفمبر 24, 2025
-
من هو والد النبي إبراهيم عليه السلام؟نوفمبر 2, 2025
-
ما جزاء الصبر على الناس المؤذية؟.. عضوة مركز الأزهر تجيبأكتوبر 27, 2025
-
ماذا نقول عند سماع قول المؤذن “الصلاة خيرٌ من النوم”؟أكتوبر 26, 2025
لكن ذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالماء هنا المنى، وقال بعضهم إن المقصود أن الماء جزء مما خلقت منه.
قال القرطبى فى تفسيره:
“والدابة كل ما دب على وجه الأرض من lلحېۏlڼ، يقال: دب يدب فهو داب، والهاء للمبالغة.. لم يدخل فى هذا الچن والملائكة، لأننا لم نشاهدهم، ولم يثبت أنهم خلقوا من ماء، بل فى الصحيح (إن الملائكة خلقوا من نور والچـن خلقوا من نlر”.
وقال المفسرون: “من ماء” أى من نطفة.
وقال البعض: أراد أن خلقة كل حېۏ’lڼ فيها ماء، كما خلق آدم من الماء والطين، وعلى هذا يتخرج قول النبى صلى الله عليه وسلم للشيخ الذى سأله فى غزاة بدر: ممن أنتما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحن من ماء) الحديث.
وقال قوم: لا يستثنى الچـن والملائكة، بل كل حېۏ’lڼ خلق من الماء، وخلق lلڼlړ من الماء، وخلق الريح من الماء، إذ أول ما خلق الله تعالى من العالم الماء، ثم خلق منه كل شىء.
قلت: ويدل على صحة هذا قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ) المشى على البطن للحيات والحوت، ونحوه من الدود وغيره.
وعلى الرجلين للإنسان والطير إذا مشى، والأربع لسائر lلحېۏlڼ ” انتهى باختصار.
وذهب آخرون إلى أنها خلقت من تراب واستدلوا لذلك بما روى عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال: ( يحشر الخلائق كلهم يوم القيامة والبهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عدل الله أن يأخذ للجماء من القرناء، ثم يقول كونى ترابًا، فذلك حين يقول الکافر يا ليتنى كنت ترابًا).
التكوين العلمي للحيوانات:
- الخلايا والجزيئات:
- الحيوانات تتكون من خلايا حية تشكل الأنسجة والأعضاء. كل خلية تحتوي على نواة تحمل الحمض النووي (DNA) الذي يحتوي على المعلومات الوراثية.
- الحيوانات تتنوع في تكويناتها على مستوى الخلايا. فبعض الحيوانات تحتوي على خلايا متعددة النوى، بينما تحتوي خلايا الحيوانات الأخرى على نواة واحدة.
- التطور البيولوجي:
- وفقًا لنظرية التطور، تطورت الحيوانات من كائنات بسيطة عبر ملايين السنين. هذه الكائنات الأولية تطورت إلى أشكال معقدة تشمل الفقاريات (مثل الثدييات والطيور والزواحف) واللافقاريات (مثل الحشرات والرخويات).
- تتراوح أشكال وأحجام الحيوانات من الكائنات الدقيقة (مثل البكتيريا) إلى الكائنات الضخمة مثل الحيتان والفيلة.
- الأنظمة الحيوية:
- الجهاز العصبي: يسمح للحيوانات بالتفاعل مع البيئة. يتكون من الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب التي تنقل الإشارات بين الجسم والدماغ.
- الجهاز التنفسي: يزود الحيوان بالأوكسجين ويخلصه من ثاني أكسيد الكربون.
- الجهاز الهضمي: يقوم بتحويل الطعام إلى مغذيات يمكن أن يستخدمها الجسم للحصول على الطاقة.
- الجهاز الدوري: ينقل الدم الذي يحتوي على الأوكسجين والمواد الغذائية إلى جميع أنحاء الجسم.
التكوين الديني للحيوانات (من منظور إسلامي):
من منظور الدين الإسلامي، يُعتقد أن الله سبحانه وتعالى هو خالق كل شيء في الكون، بما في ذلك الحيوانات. كما جاء في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تذكر خلق الحيوانات بيد الله:
- خلق الحيوانات في القرآن:
- في سورة “الأنعام” (الآية 38) كما ذُكر سابقًا، يُوضح القرآن أن الله خلق جميع الدواب على الأرض. هذه الدواب قد تكون حيوانات برية أو بحرية، وهي تشارك الإنسان في الكون الذي خلقه الله.
- “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ” (الأنعام: 38).
- الخلق السريع والمتقن:
- الله سبحانه وتعالى خلق جميع الكائنات، بما في ذلك الحيوانات، بتوازن ودقة في النظام البيئي. ففي سورة “الملك” (الآية 15)، قال الله تعالى:
“هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رَزْقِهِ” (الملك: 15).
- هذه الآية تشير إلى تنوع الحياة على الأرض ودور الحيوانات في النظام البيئي.
- التنوع الحيواني:
- القرآن الكريم يشير أيضًا إلى تنوع الكائنات الحية، ومنها الحيوانات، وأن هذا التنوع من صنع الله. يُعتبر التنوع الحيواني دليلاً على قدرة الله وحكمته في خلق الحياة.
- الهدف من خلق الحيوانات:
- وفقًا للإسلام، فإن الحيوانات لا تخلق عبثًا، بل هي جزء من خطة الله الكونية. في القرآن الكريم، يذكر الله أن الحيوانات تعمل في خدمة الإنسان، سواء في الطعام أو التنقل أو العمل.
- “وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمَاءَ لُجُومًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْحَيَاةَ مِنَ لَدُنِّهِ” (النحل: 81).
الحيوانات تتكون من خلايا معقدة أنظمة حيوية، وهي جزء أساسي من الحياة على الأرض وفقًا للعلم. من منظور ديني إسلامي، تُعتبر الحيوانات مخلوقات ثمينة وخلقها الله سبحانه وتعالى لحكمة وغاية معينة، حيث تساهم في توازن البيئة وحياة البشر.
هل ترغب في المزيد من التفاصيل حول خلق الكائنات الحية من منظور ديني أو علمي؟.








