Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص و روايات

لاحظ مدير مصنع خلال تجواله في المصنع شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل . .

أقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟
كان الشاب هادئاً ومتفاجئاً بالسؤال الشخصي،
وأجاب : تقريباً 500$
شهرياً يا سيدي، لماذا ؟
بدون إجابة المدير أخرج محفظته وأخرج 500$ نقداً وأعطاها للشاب (بمثابة إنهاء الخدمة)

ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدماً أخرج ولا تعد!!

أخذ المبلغ وأستدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن الأنظار
نظر المدير إلى الباقين وقال بنبرة ټهديد
هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة !

من لا يعمل ننهي عقده مباشرة

 

إقترب المدير من أحد المتفرجين وسأله من هو الشاب الذي قمت بطرده ؟
فجاءه الرد المفاجئ : كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي ولا يعمل هنا !

لا تتسرع في إتخاذ القرارات فقد ټندم كثيراً فيما بعد

إذا أتممت القراءة أثبت مرورك بصلاة على الحبيب المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذكر الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم  لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

استغفر الله العظيم واتوب اليه

في إحدى القرى الصغيرة الواقعة على حافة الغابة، كان يعيش فتى يدعى “سليم”. كان سليم معروفًا بفضوله الشديد وشغفه بالمغامرات. على الرغم من تحذيرات أهل القرية بشأن الدخول إلى الغابة المظلمة، لم يستطع سليم مقاومة رغبته في اكتشاف ما وراء الأشجار الكثيفة.

في صباح أحد الأيام، انطلق سليم إلى الغابة، مصممًا على اكتشاف أسرارها. بعد ساعات من التجول بين الأشجار والزهور البرية، لاحظ سليم بصيص ضوء غريب ينبعث من بعيد. اتجه نحو الضوء ليكتشف كائنًا صغيرًا، يشبه الجنية، محبوسًا داخل فقاعة بلورية.

اقترب سليم بحذر، وعندما لمس الفقاعة، انكسرت وتحطمت إلى شظايا متلألئة، محررة الجنية الصغيرة. قالت الجنية بصوت خافت، “شكراً لك يا سليم. لقد كنت مسـ,,ـجونة هنا منذ مئات السنين. اسمي ليلى، وأنا مدينة لك بحياتي.”

ابتسم سليم وسألها عن قصتها. شرحت ليلى أنها كانت جنية الغابة وأن ساحرًا ش،..،ريرًا حبسها لمنعها من حماية الغابة وأهلها. وعدت ليلى سليم بمكافأته إذا ساعدها في استعادة قوتها.

وافق سليم بدون تردد، وانطلق مع ليلى في مغامرة جديدة. واجه الاثنان تحديات عدة، من عبور أنهار عميقة إلى تسلق جبال شاهقة. في كل مرة كان سليم يُظهر شجاعته وإبداعه، مما أثار إعجاب ليلى.

في النهاية، وصلوا إلى قلعة الساحر الشـ,,ـرير. بمساعدة ليلى، تمكن سليم من التسلل إلى الداخل والوصول إلى غرفة الساحر. كانت المعركة النهائية شرسة، ولكن بفضل التعاون بين سليم وليلى، تمكنا من هزيمة الساحر وتدمير عصاه السحرية.

بعد تحرير ليلى تمامًا واستعادة قوتها، عادت الحياة إلى الغابة، وأصبحت أكثر جمالًا وإشراقًا من أي وقت مضى. شكرت ليلى سليم وأعطته تعويذة سحرية تمكنه من التواصل معها في أي وقت.

عاد سليم إلى قريته بطلًا، وأصبح حديث الناس. لكنه لم يكن يهتم بالشهرة، فقد كان يفكر في المغامرات القادمة وكيف يمكنه الاستفادة من صداقته مع ليلى لحماية قريته والغابة.

وهكذا، عاش سليم مغامرات جديدة كل يوم، مكتسبًا معرفة وشجاعة، وعلم أن الفضول والشجاعة يمكن أن يقودا إلى اكتشافات رائعة وتجارب لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock