Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فن ومشاهير

وفاة والدة الفنانة هند صبري

بدأت هند مشوارها الفني وهي ما زالت في سن المراهقة، وكانت والدتها ترافقها في كثير من تجارب الأداء، ومواقع التصوير، حتى وهي في تونس. لم تكن مجرد مُشجعة، بل كانت شريكة في الاختيارات، تنصحها حينًا، وتنتقدها أحيانًا، لكنها لم تتخلَّ عنها يومًا.

وفي اللحظة التي قررت فيها هند الانتقال إلى مصر لاستكمال مشوارها الفني، كانت والدتها من أول الداعمين لها، رغم خوفها الطبيعي كأم، إلا أنها آمنت بابنتها، وشجعتها على خوض التجربة، مع التأكيد الدائم على ألا تنسى من أين جاءت.

💔 الفقد الكبير.. رحيل الأم

في صيف عام 2025، تلقّت هند صبري واحدة من أصعب الصدمات في حياتها، بوفاة والدتها دالندة كلاعي بعد صراع قصير مع المرض. كان وقع الخبر شديدًا على الفنانة، التي ظهرت مكسورة القلب، وأعلنت عن رحيل والدتها بكلمات مقتضبة تعبّر عن الحزن العميق، والفراغ الذي لا يمكن أن يملأه أحد.

وقد نعاها الفنانون والمحبون، وأجمعوا على أن والدة هند لم تكن فقط أمًا للفنانة الكبيرة، بل كانت شخصية محترمة ومحبوبة، ذات حضور خاص بين من عرفوها، وذات أثر في حياة ابنتها التي كانت دائمًا تعتز بها وتُشيد بدورها في تكوين شخصيتها.

🕯️ حديثها عن الأم… بعد الرحيل

بعد وفاة والدتها، عادت هند صبري لتتحدث عن مشاعرها، وقالت إن فقد الأم ليس كأي فقد، وإن الإنسان قد يشعر بالتيه والفراغ مهما بلغ من العمر أو المكانة، إذا غابت الأم. وذكرت أنها ما زالت تسمع صوت والدتها في قلبها، وتستلهم من حكمتها وتصرفاتها كلما واجهت موقفًا صعبًا.

وأكدت هند أن تربيتها على يد والدتها جعلتها ترى المرأة بشكل مختلف، حيث كانت تُعلّمها أن تكون مثقفة، حرة، قوية، ومتواضعة في آنٍ واحد، وألا تتخلى عن قيمها في أي ظرف.

🎬 حضور الأم في أعمالها الفنية

لم تخلُ مسيرة هند صبري الفنية من ظلال الحضور المعنوي لوالدتها. ففي بعض الأعمال، خصوصًا التي تتناول العلاقات العائلية أو صراعات المرأة، كانت هند تستلهم من والدتها الكثير من المواقف والملامح.

وفي مسلسلها الذي حمل الطابع الشخصي “البحث عن علا”، ظهرت لمحات كثيرة تُشبه هند الحقيقية، بل إن الحديث عن الأم في هذا العمل أخذ بُعدًا خاصًا، وكأنها كانت تُعبّر عما في داخلها من امتنان وحنين، حتى قبل رحيلها.

🧡 دروس في الحب والتربية

من علاقة هند بوالدتها نتعلم الكثير. لم تكن مجرد علاقة أم بابنتها، بل كانت مدرسة في التربية والثقة والرفقة الصادقة. كانت الأم نموذجًا يُحتذى به، وهي من صنعت من هند امرأة مثقفة، ناعمة من الخارج وقوية من الداخل.

واليوم، تواصل هند صبري مشوارها الفني، وفي قلبها صوت أمها الذي لا يغيب، يستوقفها في لحظات القرار، ويُشجعها في لحظات الضعف، ويمنحها الثقة حين ترتبك.

رحيل الأم لا يُنسى، لكنه أيضًا لا يُلغي الحضور. فمثل هذه الأمهات يبقين حيّات في ذاكرتنا وسلوكنا، وفي كل لحظة نحتاج فيها إلى حنانهن أو نصحهن.
هند صبري لم تفقد فقط أمّها، بل فقدت جزءًا من روحها، لكنها حافظت على هذا الجزء داخلها، تُغذّيه بالذكرى، وبالحب، وبالوفاء.

رحم الله دالندة كلاعي، وأدام في قلب ابنتها نورها الحي.

 

 

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock