
زياد برجي فنان لبناني متعدد المواهب، بدأ مسيرته الغنائية في التسعينيات، واشتهر بصوته العذب وأسلوبه الرومانسي، كما خاض تجارب ناجحة في التلحين والتمثيل. استطاع أن يحجز لنفسه مكانة مميزة على الساحة الفنية العربية، من خلال أغاني مثل “شو حلو”، و”أنا لمين”، و”حبيبي وينو”، وغيرها.
لكن خلف هذا النجاح الكبير، هناك قصة شخصية أثرت في وجدانه ورافقت مشواره الفني والإنساني… وهي قصة أخيه الراحل محمد حسني البرجي.
-
وفاة والد محمد رمضان والفنان يودعه برسالة مؤثرةنوفمبر 7, 2025
-
سما المصري تصـ,ــاب بمــ,ـرضنوفمبر 2, 2025
💔 محمد حسني البرجي.. الأخ والصديق الوفي
كان محمد حسني البرجي الأخ الأكبر أو الأقرب لزياد، ليس فقط من حيث القرابة العائلية، بل في المشاعر والدعم والتأثير النفسي.
كان محمد يُعرف بين أصدقائه وأسرته بطبعه الهادئ وأخلاقه الطيبة، وكان من الداعمين الأوائل لزياد في بداياته الفنية، يقف بجانبه، يشجعه، ويؤمن بموهبته.
رحيل محمد عن الدنيا شكّل صدمة عميقة لزياد، تركت في قلبه أثرًا لا يُمحى، وجعلت كثيرًا من أعماله اللاحقة تحمل نغمة من الشجن والحنين، حتى وإن لم يُصرح بذلك دائمًا.
🕊️ رحيل محمد.. والجرح الذي لا يندمل
في أكثر من لقاء، تحدث زياد برجي بحرقة عن فَقْدِ أخيه محمد، مشيرًا إلى أن هذا الحدث غيّر الكثير في حياته. وأكد في إحدى المرات أن موت أخيه “كسر شي بداخله” لا يمكن إصلاحه.
وقد كتب زياد في منشورات مؤثرة على مواقع التواصل، كلمات تفيض بالشوق والحزن، منها:
“في كل نجاح أفتقدك، في كل لحظة فرح أشعر بأن شيئًا ناقص، أخي محمد.. لن أنسى وجهك، صوتك، دعواتك.. سلام عليك حيث أنت.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد تعبير عابر، بل اختصار لعلاقة استثنائية بين أخوين، كانت فيها المحبة والاحترام والدعم متبادلين حتى آخر لحظة.
💽 هل أثرت هذه الخسارة في أعمال زياد الفنية؟
نعم، من يلاحظ تحول نبرة زياد برجي في بعض أعماله، سيشعر بأن هناك حسًا عاطفيًا عميقًا يطغى على صوته، حتى في الأغاني العاطفية أو الوطنية. فالألم الداخلي يولّد إحساسًا فنيًا صادقًا، وزياد من الفنانين الذين يستطيعون تحويل الألم إلى فن.
ولا يستبعد كثيرون من معجبيه أن تكون بعض الأغاني المستوحاة من الفقد والحب والغياب، كتبت أو غُنّيت تحت وطأة مشاعره تجاه فقد محمد.
زياد برجي ليس مجرد فنان ناجح؛ هو إنسان يحمل في قلبه قصة أخ، وذكرى لا تموت.
علاقته بأخيه الراحل محمد حسني البرجي كانت من العلاقات النادرة التي يُحكى عنها بصدق، وتبقى نبضًا داخليًا يُرافقه في مشواره الفني والإنساني.
رحل محمد، لكن ظله باقٍ في حياة زياد، في دعائه، في صوته، وربما في بعض لحظات الصمت قبل أن يبدأ بالغناء.








