
سيارتك بشكل عملي ومدعوم بتجارب سائقين وخبراء صيانة.
أولا كيف يؤثر الوضعان على كفاءة التبريد والتدفئة
في وضع تدوير الهواء الداخلي
يتم إعادة تدوير الهواء الموجود داخل المقصورة مما يعني أن الهواء يكون غالبا أقل حرارة من الخارج في الصيف أو أكثر دفئا في الشتاء.
هذا يسمح للوحدة الداخلية أن تعمل على درجة حرارة ثابتة نسبيا مما يسرع عملية التبريد أو التدفئة.
مثالي لتبريد سريع في الأجواء الحارة أو الحفاظ على حرارة دافئة في الشتاء دون فقد الحرارة.
في وضع سحب الهواء من الخارج
التكييف يضطر إلى معالجة هواء ساخن جدا في الصيف أو بارد جدا في الشتاء وتحويله إلى درجة مريحة مما يبطئ عملية التبريد أو التسخين.
هذا يتطلب مجهودا أكبر من الضاغط Compressor والمروحة مما يؤثر على استهلاك الطاقة.
ثانيا تأثير الوضعين على استهلاك الوقود
رغم أن الفرق قد لا يكون ضخما في كل الحالات إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن
وضع تدوير الهواء الداخلي يقلل الحمل على المكيف وبالتالي يقلل استهلاك الوقود في المسافات الطويلة أو أثناء الوقوف في الزحام.
سحب الهواء من الخارج قد يؤدي إلى تشغيل الضاغط لفترات أطول للحفاظ على التبريد خاصة إذا كانت حرارة الهواء الخارجي عالية جدا.
معلومة مهمة في السيارات القديمة نسبيا أو التي لا تحتوي على أنظمة ذكية لتنظيم التهوية يكون الفارق في استهلاك الوقود بين الوضعين أكثر وضوحا مقارنة بالسيارات الحديثة.
ثالثا ماذا يقول خبراء صيانة السيارات
خبراء التكييف وصيانة السيارات ينصحون باستخدام الوضعين بشكل تكاملي وليس دائما الاعتماد على أحدهما
ابدأ باستخدام تدوير الهواء عند تشغيل التكييف في الأجواء الحارة لتبريد المقصورة سريعا.
بعد التبريد انتقل إلى سحب الهواء من الخارج لتجديد الهواء ومنع تراكم الرطوبة أو ثاني أكسيد الكربون.
إذا لاحظت بخارا على الزجاج الأمامي فهذا دليل على ارتفاع الرطوبة قم فورا بتحويل الوضع إلى سحب الهواء الخارجي.
تجربة واقعية ماذا يختار السائقون في الزحام
في دراسة أجراها موقع تقني متخصص سئل عدد من السائقين في الشرق الأوسط
60 من السائقين يفضلون استخدام التدوير الداخلي في الصيف.
30 فقط يدركون أهمية التبديل بين الوضعين خلال القيادة الطويلة.
10 يستخدمون سحب الهواء من الخارج بشكل دائم دون معرفة العواقب!
هذا يدل على أهمية التوعية بدور هذا الزر الصغير في تحسين الراحة وكفاءة السيارة.
كيف يؤثر كل وضع على صحة الركاب