
اذكى استاذ رياضيات
كان في إحدى المدارس أربعة طلاب يبرعون في الكذب على الإستاذ !!
وفي الإمتحان لم يحضرون مادة الرياضيات جيدا ..فقرروا التغيب عن الإمتحان وﺃﻥ ﻳﺨﺘﺮﻋﻮا ﻛﺬﺑﺔ لعلى الإستاذ يؤجل الإمتحان ويعطيهم فرصة أخرى لتحضير المادة !!!
ﻓإﺗﺼﻠﻮﺍ ﺑﺎلإﺳﺘﺎﺫ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ : ﻟﻘﺪ انتزع أﺣﺪ دواليب ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ مقطوع ٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ …
ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﻥ ﻳﺆﺟﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﻟﻮﻗﺖ ﺁﺧﺮ ….
ﻭﻃﺒﻌﺎً ﻓﺮﺣﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻋﻢ بينهم ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ والبهجة ﻷن ﻓﻜﺮﺗﻬﻢ ﻧﺠﺤﺖ …
-
زهور الجمعة… والسر الذي غيّر قلبي إلى الأبدنوفمبر 24, 2025
-
غواص يكتشف مخبأ ضخمًا تحت الماء،نوفمبر 3, 2025
-
شاب تزوج من إمرأة أكبر من أمهنوفمبر 2, 2025
ﻭﻓﻲ اليوﻡ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﻃﻠﺐ أﺳﺘﺎﺫ الرياضيات ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺴﻮﺍ ﻛﻞٍ منهم في ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻭﻓﺮﻗﻬﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ البعض منعاً للغش ﺛﻢ ﻭﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ دﺭﻭﺱ الرياضيات الاخيرة ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﻮﻫﺎ……
وﻟﻜﻦ ياللمفاجاة …
كانت ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ كالتالي :
س1 – ﺃﻱ إﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺍإﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ انتزع ؟
س2 – ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻗﺖ ﺣﺪﻭﺙ ذلك ؟
س3 – ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ؟
س4 – ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺟﻠﻮﺳﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ؟
س5 – ﻫﻞ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ يجيب ﺃﺻﺪقائك ﺑﻨﻔﺲ ﺇﺟﺎﺑﺘﻚ ؟
ﻭﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ : ﻟﻮ ﺃﺟﺒﺘﻢ ﻧﻔﺲ ﺍلأﺟﻮﺑﺔ ﻓﻠﻜﻢ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭزﻥ ﻛﺎﻧﺖ أﺟﻮﺑﺘﻜﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔة ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺭﺍﺳﺒﻮﻥ …
قصة اخرى جميلة :
الأستاذ الحكيم والطلاب الأذكياء
في مدرسة صغيرة في قرية هادئة، كان هناك أستاذ يُدعى خالد. اشتهر بحكمته وطريقته المبتكرة في التدريس. لم يكن خالد مجرد ناقل للمعلومات، بل كان صديقًا وموجهًا لطلابه.
كان طلاب خالد من مختلف المستويات والقدرات، ولكنهم جميعًا كانوا يشتركون في حب المعرفة وشغف التعلم. كان خالد يدرك جيدًا هذه الفروق الفردية، لذلك كان يحرص على تصميم أنشطة تعليمية تناسب كل طالب على حدة.
في أحد الأيام، قرر خالد أن يعلم طلابه عن أهمية العمل الجماعي. جمعهم في حديقة المدرسة وطلب منهم بناء برج من العصي الخشبية. في البداية، حاول كل طالب بناء برجه الخاص، ولكن سرعان ما اكتشفوا أن أبراجهم ضعيفة وغير مستقرة.
تدخل خالد وقال لهم: “يا أصدقائي، هل لاحظتم أن أبراجكم سقطت؟ هذا لأنكم حاولتم البناء بمفردكم. البناء يحتاج إلى التعاون والعمل الجماعي. عندما نعمل معًا، نصبح أقوى وأكثر قدرة على تحقيق أهدافنا.”
اقترح خالد على الطلاب أن يعملوا في مجموعات صغيرة، وأن يتعاونوا معًا لبناء برج واحد كبير وقوي. في البداية، كان هناك بعض التردد والخلافات بين الطلاب، ولكن سرعان ما وجدوا أن العمل الجماعي أكثر متعة وإنتاجية.
في نهاية اليوم، كان الطلاب قد تمكنوا من بناء برج كبير وجميل. شعروا بالفخر والإنجاز، وعرفوا أهمية العمل الجماعي والتآزر.
لم يتوقف خالد عند هذا الحد، بل كان دائمًا يبحث عن طرق جديدة ومبتكرة لجعل التعلم ممتعًا ومحفزًا. كان يستخدم القصص والألعاب والمشاريع العملية لتعليم الطلاب المفاهيم الصعبة.
كان خالد يؤمن بأن كل طالب لديه إمكانات كبيرة، وأن دوره كمعلم هو مساعدة الطلاب على اكتشاف هذه الإمكانات وتنميتها. وكان دائمًا يشجع طلابه على التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات.
دروس نتعلمها من قصة الأستاذ خالد:
أهمية الفروق الفردية: كل طالب فريد من نوعه، ولديه نقاط قوته وضعفه. يجب على المعلم أن يأخذ هذه الفروق في الاعتبار عند تصميم أنشطة التعلم.
أهمية العمل الجماعي: العمل الجماعي يعزز التعاون والتفاهم المتبادل بين الأفراد، ويساعد على تحقيق نتائج أفضل.
أهمية جعل التعلم ممتعًا: عندما يكون التعلم ممتعًا ومحفزًا، يصبح الطلاب أكثر حماسًا للتعلم ويحققون نتائج أفضل.
أهمية دور المعلم: المعلم هو المرشد والقائد الذي يساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم.








