Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
؟؟

علامـ,,ـات وجود الجـ,,ـن في البيت.. 11 أمرا يحـ,,ـدث لك فكم رأيت وسمعت؟

لاشـ,,ـك أن عالم الجـ,,ـن والشيـ,,ـاطين يعد من الخـ,,ـفايا المخـ,,ـيفة، ورغم ذلك يثـ,,ـير فضول الكثيرين فينبشون أسـ,,ـرار هذا العالم سواء بقصد الاستغـ,,ـلال أو حتى من باب الحيطة والتجـ,,ـنب، لذا نجدهم يهتمون بمعرفة علامـ,,ـات وجود الجـ,,ـن في البيت مع اخـ,,ـتلاف أسبابهم من الحـ,,ـذر أو الخـ,,ـوف أو حتى تعليق أخـ,,ـطائهم ومشاكـ,,ـلهم على شماعة الجـ,,ـن ، ومن هنا تنبع أهمية معرفة علامـ,,ـات وجود الجـ,,ـن في البيت وكيفية التخلـ,,ـص منهم وطـ,,ـردهم من المنزل.

علامـ,,ـات وجود الجـ,,ـن في البيت

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المـ,,ـصرية، إن الله سبحانه وتعالى وصف حال الجـ,,ـن فى القرآن الكريم وقال تعالى: { إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ }، منوهًا بأن عـ,,ـلاقة الجـ,,ـن بالإنسن هى مجـ,,ـرد وسوسة، فقال الله تعالى:  (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَٰهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)).

وأوضح “ وسام” أن الشيـ,,ـطان والجـ,,ـن كل هؤلاء الكائنات توسـ,,ـوس للإنسان، أما ما يحصل من مشـ,,ـاكل ومـ,,ـرض فيبغي علينا أن ننظر فى أسباب ما يقـ,,ـع بينا من بـ,,ـلاء أو مـ,,ـرض، فالمـ,,ـرض فى الغالب يكون له أسباب من عدم الاهتمام والإهمال والتعـ,,ـرض لمسببات الأمـ,,ـراض وهكذا، فعلى المسلم ألا يبادر بإتهام الحسـ,,ـد والسحـ,,ـر فيما يحصل له وإنما ينظر فى الأسباب المادية، التى رتب الله عليها النتائج أولًا، فإن وجد انه ليس هناك سبب مادى، فلا مانـ,,ـع من أنه يتعـ,,ـوذ بما هو مشروع، كالرقية والفاتحة أو بأية الكرسي أو بالمعوذتين.

علامـ,,ـات الجـ,,ـن في المنزل

وجاءت عدة علامـ,,ـات وجود الجـ,,ـن في المنزل ، يمكن من خلالها الاستدلال عليه،  وهي كما يلي :

-اخـ,,ـتفاء أو انتقال الأشياء من مكانها بالرغم من وجودها الدائم في مكان محدد.

– سماع أصوات غـ,,ـريبة في المنزل عندما يكون الشخص بمفرده مثل صوت أطفال يلعبون خـ,,ـارج الغرفة أو صوت نداء لأحد أفراد العائلة.

– العـ,,ـبث في الإنارة وباقي الأجهزة الكهربائية أو الأدوات القريبة من الشخص، كأن تكون المرأة مثلا في المطبخ وتسمع أصوات ملاعق أو أوانى المطبخ.

– تصفيق الأبواب المفتوحة أو سماع دوى لأصواتها كأنها تفتح أو تغلق.

– سـ,,ـرقة بعض الممتلكات التي لم يذكر اسم الله عليها.

– إشعـ,,ـال النـ,,ـار وحـ,,ـرق الممتلكات بصورة متتابعة بسبب أو دون سبب وغالبًا ما يكون الحـ,,ـريق في الأماكن المغلقة، مثل الدواليب والغرف معصومة الأبواب ودائما يكون الحـ,,ـريق في نطاق ضـ,,ـيق مثل حـ,,ـرق ستارة أو سجاد أو ملابـ,,ـس في دولاب …إلخ وهو لا يحـ,,ـدث إلا في حالة ممـ,,ـارسة عمـ,,ـلية تحضير مسبق للجـ,,ـان أو العبث بقراءة إحدى التعـ,,ـاويذ أو الطلاسـ,,ـم.

– إصدار أصوات مـ,,ـرعبة ( بـ,,ـكاء، صـ,,ـراخ، أنـ,,ـين، وضحك)

– رؤية بعض الحـ,,ـيوانات بصورة مفـ,,ـاجئة مثل القطط السـ,,ـوداء أو الثعـ,,ـابين.

– ظهور خيالات حول الشخص مثل الشعـ,,ـور بأن أحدا يمر بجواره أو من خلفه.

– شعـ,,ـور أهل المسـ,,ـكن بانقـ,,ـباض وضـ,,ـيق شـ,,ـديد ونفـ,,ـور من البيت.

– كثرة الأحلام المزعـ,,ـجة والكـ,,ـوابيس والفـ,,ـزع عند النـ,,ـوم، وعندما يمر الإنسان في المكان الذي يتواجد به الجـ,,ـن، يشعـ,,ـر بخـ,,ـفقان مفـ,,ـاجئ في قلبه أو قشـ,,ـعريرة في عامة جسـ,,ـده.

كيفية طـ,,ـرد الجـ,,ـن والشـ,,ـياطين من البيت

ورد أن القرآن الكريم غني بالالفاظ والمعاني العظيمة والعميقة لكل منها أثـ,,ـره وفضله وقد ورد أن اطول كلمة في القران هي كلمة (فأسقيناكموه) المكونة من إحدى عشر حرفاً وردت في سورة الحجر الآية الثانية والعشرين والتي تمثل معجـ,,ـزة من فيض المعـ,,ـجزات التي تضـ,,ـمنها القرآن الكريم، ولكي يتم التحصين لكل من البيت والجسـ,,ـد من الحسـ,,ـد وشرور الإنس والجـ,,ـان يمكن ترديد الأذكار الآتية:

  • قراءة القرآن وسماع سورة البقـ,,ـرة يوميا بصوت عال، بالإضافة إلى قراءة آية الكرسى والمعوذتين والفاتحة والزلـ,,ـزلة والصافات، وما تيسر من سورة البقـ,,ـرة على إناء به مياه ورشه في أركان الغرف والأماكن المشـ,,ـكوك فيها، مع التعوذ بكلمات الله التامات كما علمنا النبى (ص) “مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَـ,,ـرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُـ,,ـرّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ”. رواه مسلم في صحيحه.
  • وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر حينما سأله عن دعاء يدعوا به في الصباح والمساء: (قل: اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شـ,,ـرِّ نفـ,,ـسي وشـ,,ـرِّ الشَّـ,,ـيطانِ وشِـ,,ـركِهِ، قلهُ إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخَذتَ مَضـ,,ـجعَكَ).
  • لكي يتم تحصين الاطفال توضـ,,ـع اليد على رأسهم وقول: (بسمِ اللَّهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يؤذ,,يكَ، مِن شـ,,ـرِّ كلِّ نفـ,,ـسٍ أو عَـ,,ـينٍ، أو حـ,,ـاسِدٍ اللَّهُ يَشفيكَ، بِسمِ اللَّهِ أَرقيكَ).

أنواع الجـ,,ـن

ورد أنه خلق الله سبحانه وتعالى الجـ,,ـن لكي يعبدوه ويقومون بتنفيذ ما يأمرهم به جل وعلا، والابتعـ,,ـاد عما نـ,,ـهى عنه ومثلهم مثل البشـ,,ـر منهم من هو مؤمن يعبد الله ومن هو كـ,,ـافر يعـ,,ـصيه، فمن أساء الفعل في حياته دخـ,,ـل النـ,,ـار، ومن صلح عمله دخـ,,ـل الجنة، وقد ورد ذكرهم في القرآن الكريم بالعديد من السور القرآنية حيث قال تعالى «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ)، “سورة الذاريات: الآية 56″، كما قال سبحانه وتعالى (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً، وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا»، “سورة الجـ,,ـن: الآيات 14، 15”.

و قد ذكر علماء الإسلام معلومات عن الجـ,,ـن قالوا بها أنهم مكلفون بالنـ,,ـواهي والأوامر، ومن هو عـ,,ـاصي منهم قد يلحق الأذ,,ى بالإنسان بالعديد من النواحي والطرق، ولأن في القرآن الكريم دواء وشفاء من كل مـ,,ـرض حتى إيـ,,ـذاء الجـ,,ـن يوجد الكثير من الآيات والسور والأذكار التي تساعد على الوقاية من أذ,,ى الجـ,,ـان والتحصين منه، والجـ,,ـن مخلوقات من نـ,,ـار والدليل على ذلك ما ورد في قول الله سبحانه «وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ»، “الحجر: الآية 27″، ولكنهم مخـ,,ـتلفون فيما بينهم بأصل الخلقة حيث يتواجدون على أصناف ثلاثة كما ورد في السنة النبوية المشرفة في حديث الرسول صلى الله عليه عله وسلم «الجِـ,,ـنُّ ثلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون في الهواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ وكـ,,ـلابٌ، وصِنفٌ يَحُلُّونَ ويَظْعنون».

و وفقاً للحديث الشريف فإن الجـ,,ـن متواجدون على أصناف ثلاثة وهي «جـ,,ـن يشبهون الحيات والكلاب وغيـ,,ـرهم من أنواع الحـ,,ـيوانات، جـ,,ـن لديه أجنحة قادرون على الطيران في الهواء، جـ,,ـن يرتـ,,ـحل ويقيم».

وجود الجـ,,ـن في البيت

ونبه الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية السابق وعـ,,ـضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشـ,,ـريف، إلى أنه قد ذكر القرآن الكريم قـ,,ـضية الجـ,,ـن، وكذا السُنَّة النبوية المطهرة، وهناك إجماع بين المسلمين على وجود الجـ,,ـن وأن هناك عالماً منظوراً وعالماً غـ,,ـير منظور وأن الجـ,,ـن والملائكة والجنة والنـ,,ـار والصـ,,ـراط حق، وهذه من عقائد المسلمين المستقرة والإيمان به واجب فهذا عالم موجود له كينونة وأنه على رأس هؤلاء الجـ,,ـن إبلـ,,ـيس.

واستشهد بما قال تعالى: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (الكهف: 50)}، و قال تعالى{إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ (الأعراف: 27)}، ووصف لنا الله سبحانه وتعالى الجـ,,ـن في الكتاب الكريم وصفاً دقيقاً واضحاً مفصلاً، فقال: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (النساء: 76)} وقال {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (الحجر: 42)} فوصفه بأنه [وسواس] وأنه [خناس] .. أي أن هناك وصف واضح جلي لعالم الجـ,,ـن وكيفية اتصالهم بالإنسان.

ولـ,,ـفت إلى أن هناك فـ,,ـرقًا بين التفكير العلمي وبين الخـ,,ـرافة، فالتفكير العلمي هو الذي جاءنا من الكتاب والسنة .. فهناك عالم من الجـ,,ـن ولهذا العالم خصائص أخبرنا الله عنها: أنهم يروننا من دون أن نراهم، وأنهم لهم القدرة على إلقاء بعض الخواطر عند الإنسان ولكنه بمجـ,,ـرد ذكر الله يخنس ويذهب، وورد في السُنَّة أنه يجري من ابن آدم مجرى الد,,م، وأننا نستطيع وبأبسط طريق أن نسيطر عليه فكيده ضـ,,ـعيف جداً، فليس له علينا أي سلطان، كل هذه الأشياء حقائق علمية لأنها ثابتة في كتاب الله المسطور، وفيما صَحَّ عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وتابع: لكن الناس الآن مع هذا الإقرار بالوجود وهذا الإقرار بأن شيئاً ما من هذه الأذ,,ية قد يحـ,,ـدث من طرف الجـ,,ـن بإذن الله وبأن هذه الأذية لا يمكن أن تستمر وبأن هذه الأذ,,ية ضـ,,ـعيفة جداً يغـ,,ـالون جداً في هذا ونسبوا كل مـ,,ـرض عـ,,ـضوي أو نفـ,,ـسي إلى الجـ,,ـن ونسبوا كل مـ,,ـرض مزمن إلى الجـ,,ـن ….. وهذه مـ,,ـصيبة.

وشـ,,ـدد على أنه ينبغي علينا أن نفـ,,ـرق بين الجـ,,ـن وأحواله وأقسامه وأنه من نـ,,ـار وأنه كما يقول القرآن الكريم على لسـ,,ـانهم {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (الجن: 11)} وأنه منهم المؤمنون والصالحون ومنهم الفـ,,ـاسقون والكافـ,,ـرون وبين ما يدَّعيه الناس من أن كل شخص عنده صـ,,ـداع أو تخـ,,ـيلات أو عنده انفـ,,ـصام في الشبكية أو في مراكز المخ فيدَّعى أن عليه جـ,,ـن، فهذه قـ,,ـضية وهذه قـ,,ـضية أـ,,ـخرى.

وبين أن الجـ,,ـن كما ورد في الكتاب والسنة في منتهى الضـ,,ـعف وفي منتـ,,ـهى الانفـ,,ـصال عن البشـ,,ـر، ليس له إلا قـ,,ـضية الوسـ,,ـوسة وليس له قـ,,ـضية إلا إلقاء مثل هذه الخواطر التي إذا ما خـ,,ـطرت في ذهن وقلب الإنسان شوَّشت عليه آراءه أو فكره، فعليه أن يستعيذ منها بذكر الله فإذ به يخنس ويبعد ولا يمكن أن يكون له أي سلطان في حريته أو في إرادته أو في جسدمه وكذا… إلخ.

واستطرد: إذن  ينبغي على الناس أن تفهم أن هناك فـ,,ـرقاً كبيراً بين الإيمان بعالم الجـ,,ـن والإيمان بخصائصه كما وردت في الكتاب والسُنَّة، وبين تحميل كل شيء من غـ,,ـير علم على الجـ,,ـن، فنحن الآن عند خط دقيق جداً بين العلمية وبين الخُـ,,ـرافة .. تحميل كل شيء على الجـ,,ـن هذا خُـ,,ـرافة، وهذه تَكِر عند بعض الناس بإنـ,,ـكارهم الدين – والعياذ بالله تعالى – فهم ينـ,,ـكرون ما ورد في الدين لمغالاة الناس في التطبيق ويقولون ما هذا؟! ولماذا لا يتسـ,,ـلط الجـ,,ـن إلا على المسلمين؟! فنحن لا نسمع هذا إلا عند المسلمين المعاصرين فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock